ثم التفت إلى أصحابه وقال : أتلومونني على فقد بنت رسول اللّه عليها السّلام وإني أقتدي برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه بكى على خديجة الكبرى وليست بنت نبي ، وإن فاطمة الزهراء عليها السّلام ستّ النساء ؛ بنت أشرف الأنبياء صلّى اللّه عليه وآله ووالدة سيد الشهداء عليها السّلام ، صلوات اللّه عليه وعلى أبيها .
( قال عمار : ) فقلت : سيدي أجل ، هؤلاء أصحابك وشيعتك ينتظرون خروجك .
فأجابني إلى ذلك وخرج معي إليهم .
المصادر :
1 . الزهراء عليها السّلام في الكتاب والسنة والأدب : ص 552 ، عن الصوارم الحاسمة .
2 . الصوارم الحاسمة ، على ما في الزهراء عليها السّلام في الكتاب والسنة والأدب .
3 . المجالس المرضية : ص 181 ، عن الزهراء عليها السّلام في الكتاب والسنة .
4 . فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد : ص 371 ، بزيادة فيه .
5 . المنتخب للطريحي : ص 364 ، أورده الحديث بتمامه .
37 المتن :
قال عبد المسيح الأنطاكي اليوناني في الزهراء عليها السّلام ورثاء أمير المؤمنين لها عليها السّلام :
شبت بحجر رسول اللّه فاطمة * كما تحبّ المعالي أن تلاقيها
. . .
عرّج على طيبة وأنزل مغانيها * وسائل الناس شاكيها وباكيها
لعل يلقاك فيها من يجيبك عن * تلك الشجون التي عمّت أهاليها
ألا ترى الناس في خافي منازلها * إلف الهموم بها تفضي لباريها
وكل خلّ يسرّ الكرب ينفثه * لصحبه وبه همسا يناجيها
أصخ لعلّك تدري ما يضعضع سكّ * ان المدينة مكّيها وطيبيها
أو علّ صفرة هاتيك الوجوه بها * غنيّ عن القول أن تبديه من فيها
نعم لقد جزعت من محنة دهمت * بإثر أخرى فأنستها تهنّيها