إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الحديث السادس عشر ، في خطبتها للنساء ، متنا ومصدرا وسندا .
43
المتن :
عن أسماء ابنة عميس ، أنها قالت :
لما اشتكت فاطمة عليها السّلام شكواها التي توفّيت فيها ، قالت لي : وا سوأتاه ، فما يصنع بالنساء إذا متن ؟ قالت : وكنّ يحملن على سرير الموتى وعليهم ثوب . فقلت لها : ألا أريك شيئا رأيته إذ كنت مع ابن عمك بأرض الحبشة ؟ يصنعونه بالنساء إذا حملن ؟ قالت : نعم .
فدعوت بجريد رطبة وعملت نعشا ثم أريتها إياه . فاستحسنته وقالت : نعم ، اجعلي هذا عليّ ولا يلي غسلي إلا علي عليه السّلام وأنت . وأمرت عليها السّلام بأن تدفن ليلا ، فدفنت ليلا ، ولم يصلّ أحد منهم عليها ، ولا عرفوا مكان قبرها . . . ، وقالوا في ذلك لعلي عليه السّلام ، فقال : بذلك أوصت .
وكان الذي بين وفاتها ووفات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبعين يوما .
المصادر :
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار عليهم السّلام : ج 3 ص 30 ح 971 .
44
المتن :
عن ابن عباس ، قال :
مرضت فاطمة عليها السّلام مرضا شديدا فقالت لأسماء بنت عميس : ألا ترين إلى ما بلغت ،