فلا تحملينى على سرير ظاهر . فقالت لا لعمري ، ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة . فقالت : أرينيه . فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطعت من الأسواق ، ثم جعلت على السرير نعشا ، وهو أول ما كان النعش . فتبسّمت وما رأيتها متبسّمة إلا يومئذ ؛ حملناها فدفنّاها ليلا .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 78 ص 250 ح 9 ، عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : ج 1 ص 503 .
3 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي : ج 1 ص 82 .
4 . بحار الأنوار : ج 43 ص 189 ح 19 ، عن كشف الغمة .
5 . لباب الأنساب والألقاب والأعقاب : ج 1 ص 362 .
6 . ذيل المذيل : ص 69 ، بزيادة وتفاوت فيه .
الأسانيد :
في المقتل للخوارزمي : بأسناده عن أحمد بن الحسين هذا ، حدثنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، حدثنا جدي يحيى بن الحسن ، حدثنا بكر بن عبد الوهاب ، حدثنا محمد بن عمر الواقدي ، حدثنا عمر بن محمد بن عمر بن علي ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، عن ابن عباس ، قال .
45
المتن :
عن سلمي ، قالت :
اشتكت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام شكواها التي قبضت فيها ، فكنت أمرّضها .
فأصبحت يوما كأمثل ما رأيتها في شكواها تلك . فخرج علي عليه السّلام لبعض حاجته ، فقالت :
يا أماه ، اسكبي لي غسلا . فسكبت لها غسلا ، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل . ثم قالت : يا أماه أعطيني ثيابي الجدد فأعطيتها فلبستها . ثم قالت : يا أماه ، قدّمي فراشي