37
المتن :
قال الوزير الكاتب منصور بن الحسين الآبي في عيادة النساء للزهراء عليها السّلام وخطبتها :
قالوا : لما مرضت فاطمة عليها السّلام ، دخل النساء عليها وقلن : كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الحديث الثامن ، في خطبتها للنساء ، متنا ومصدرا وسندا .
38
المتن :
قال يوسف بن حاتم الشامي في ذكر مرضها وعيادة النسوان وخطبتها عليها السّلام لهنّ :
قيل : لما مرضت فاطمة عليها السّلام دخل عليها نساء المهاجرين والأنصار يعدنها فقلن :
كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه ؟ فقالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكن . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الحديث التاسع ، في خطبتها للنساء ، متنا ومصدرا وسندا .
39
المتن :
قال توفيق أبو علم :
ومن خطبة لها عليها السّلام لما عادتها من النساء لما اشتدّ عليها المرض ؛ فحمدت اللّه تعالى وصلّت على أبيها فقالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم . . . .