إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، في خطبتها للنساء ، الحديث الخامس ، متنا ومصدرا وسندا .
35
المتن :
قال سويد بن غفلة :
لما مرضت فاطمة عليها السّلام المرضة التي توفّيت فيها ، دخلت عليها نساء المهاجرين والأنصار يعدنها ، فقلن لها : كيف أصبحت من علّتك يا بنت رسول اللّه ؟ فحمدت اللّه وصلّت على أبيها ، ثم قالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكن . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الحديث السادس ، في خطبتها للنساء ، متنا ومصدرا وسندا .
36
المتن :
عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين عليها السّلام ، قالت :
لما اشتدّت بفاطمة عليها السّلام الوجع واشتدّت علّتها ، اجتمعت عندها نساء المهاجرين والأنصار فقلن لها : يا بنت رسول اللّه ، كيف أصبحت عن ليلتك ؟ قالت : أصبحت واللّه عائفة لدنياكم . . . .
إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المجلد الثالث عشر ، الفصل الثاني ، الحديث السابع ، في خطبتها للنساء ، متنا ومصدرا وسندا .