المصادر :
1 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : ص 32 ح 23 .
2 . دلائل النبوة للبيهقي : ج 7 ص 281 .
3 . سير أعلام النبلاء : ج 2 ص 121 .
الأسانيد :
في دلائل النبوة : أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب ، حدثنا محمد بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا عبدان بن عثمان العتكي بنيسابور ، قال : أخبرنا أبو حمزة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال .
10
المتن :
قال عبد الفتاح عبد المقصود :
كان أبو بكر حنانا إلى لقاء علي عليه السّلام وإلى لقاء فاطمة عليها السّلام حينئذ إلى رضائها ، فما أبدى عمر له رغبته حتى صادفت لديه القبول ، وانطلقا واستأذنا على فاطمة عليها السّلام فأبت ، ثم استأذنا فأبت .
ودخلا وقرآها السلام فلم تجب ، وتقدّما فقعدا أمامها ، فولّت وجهها عنهما إلى الحائط ؛ قالت تخاطبه وهي تشرك عمر بن الخطاب : أرأيتكما إن حدّثتكما عن رسول اللّه عليها السّلام تعرفانه وتعملان به ؟ أجابها وصاحبه : نعم .
قالت : نشدتكما اللّه ألم تسمعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « رضى فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبّني ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني » ؟ قالا : قد سمعناه من رسول اللّه .
فرفعت وجهها وكفّيها إلى السماء وراحت تقول في حرارة : فإني أشهد اللّه وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأشكونّكما إليه .