فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، دخل إليها رجلان من الصحابة فقالا لها : كيف أصبحت يا بنت رسول اللّه ؟ قالت : أصدقاني هل سمعتما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « فاطمة بضعة مني فمن آذاها فقد آذاني » ؟ قالا : نعم ، واللّه لقد سمعنا ذلك منه . فرفعت يديها إلى السماء وقالت :
اللهم إني أشهدك أنهما قد آذياني وغصبا حقي . ثم أعرضت عنهما فلم تكلّمهما بعد ذلك .
وعاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما حتى ألحقها اللّه به .
المصادر :
1 . كفاية الأثر : ص 62 .
2 . بحار الأنوار : ج 36 ص 307 ح 146 ، عن كفاية الأثر .
3 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 124 .
الأسانيد :
في كفاية الأثر : أبو المفضل الشيباني ، عن عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الوهاب بن همام الحميري ، عن ابن أبي شيبة ، عن شريك ، عن الركين بن الربيع ، عن القاسم بن حسان ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال .
7
المتن :
قال عبد المنعم الهاشمي في ما جرى بين فاطمة عليها السّلام وبين أبي بكر وعمر :
وبعد ذلك قال عمر بن الخطاب : إن هذه البيعة ( يقصد بيعة أبي بكر ) كانت خلعة وقى اللّه بها المسلمون شرّ الفتنة . . . ؛ من أهل الفتنة وذهب مع صاحبه أبي بكر إلى بيت فاطمة عليها السّلام ليحملا عليا عليه السّلام على البيعة خشية تفرّق الكلمة .
فلما أحسّت فاطمة عليها السّلام بقدومهما قالت عاتبة : يا أبت رسول اللّه ! ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة . . . .