ثم إنه بنى لها بيتا في البقيع نازحا عن المدينة يسمّى « بيت الأحزان » ، وكانت إذا أصبحت قدمت الحسن والحسين عليهما السّلام أمامها وخرجت إلى البقيع باكية ، فلا تزال بين القبور باكية . فإذا جاء الليل ، أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام إليها وساقها بين يديه إلى منزلها .
المصادر :
بحار الأنوار : ج 43 ص 174 ح 15 ، عن بعض الكتب القديمة .
وتمام الحديث مع مصادر أخرى أوردناه في هذا المجلد ، الفصل الثاني ، رقم 15 ، متنا ومصدرا وسندا .
2
المتن :
عن الصادق عليه السّلام ، قال :
إنه كانت فاطمة عليها السّلام إذا أصبحت قدمت الحسن والحسين عليهما السّلام وتسير إلى البقيع وتبكي على أبيها ، وإذا وهجتها الشمس تفيّأت بظلّ أراكة هناك ؛ فبلغ ذلك الرجلين فقطعاها . ولم تزل على ذلك إلى أن مضى لها بعد موت أبيها سبعة وعشرون يوما ، واعتلّت العلة التي توفّيت فيها ؛ فبقيت إلى يوم الأربعين . . . .
المصادر :
مجالس الأحزان للحسيني الواسطي ( مخطوط ) : في أحوال فاطمة عليها السّلام .
3
المتن :
قال السمهودي في بيان المشاهد المعروفة بالبقيع في ذكر بيت الأحزان :