. . . أنه يعرف ب « بيت الحزن » ؛ يقال : أنه البيت الذي أوت إليه فاطمة عليها السّلام والتزمت الحزن فيه بعد وفاة أبيها سيد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله .
والمشهور ببيت الحزن إنما هو الموضع المعروف بمسجد فاطمة عليها السّلام في قبلة مشهد الحسن والعباس ، وإليه أشار ابن جبير بقوله :
ويلي القبّة العباسية ببيت لفاطمة بنت الرسول عليها السّلام ويعرف ب « بيت الحزن » ؛ يقال : أنه الذي أوت إليه والتزمت الحزن فيه عند وفاة أبيها صلّى اللّه عليه وآله .
المصادر :
1 . وفاء الوفاء بأخبار المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ج 3 ص 901 ، بتفاوت .
2 . وفاء الوفاء بأخبار المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : ج 3 ص 918 .
4
المتن :
قال في تاريخ وآثار الإسلام :
إن فاطمة عليها السّلام كانت تبكي في فقد أبيها بالبقيع في محل الذي سمّي بالمقبره ، ثم اشتهر ب « مسجد فاطمة عليها السّلام » ، وهو عند قبر العباس والأئمة عليهم السّلام .
إن فاطمة عليها السّلام بعد شكوى الناس من كثرة بكائها ، سكنت في البقيع عند دار عقيل ، وسمّي هذا المكان بعد ب « بيت الأحزان » ، وجعلوا في هذا المحل في العهد العثماني ضريحا من جديد ، وكان الزائرين يزورونه ويتبرّكون به ، وفي حكومة السعودي عند تخريب ضرائح وقباب البقيع خربوا هذا المكان أيضا .
والمكان الذي خربوا في سنوات الأخيرة خارج البقيع في جانب الشرقي المشهور ببيت الأحزان لا يوافق بما ذكرناه .