10
المتن :
قال النباطي البياضي في ذكر فضائلها :
. . . وقد قالت في خطبتها المشهورة :
أصبحت واللّه عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ؛ لفظتم بعد أن عجمتم ، وسبرتم بعد أن خبرتم .
ويحهم ! أنّى زحزحوها عن رواسي الرسالة ، وقواعد النبوة ، وما نقموا من أبي الحسن عليه السّلام - تاللّه - إلا نكال سيفه ، ونكير وقعه ، وشدة وطئه ، وتشهيره في ذات اللّه .
إلى أيّ لجأ أسندوا ، وبأيّ عروة تمسّكوا ؛ لبئس المولى ولبئس العشير . استبدلوا الذنابي بالقوادم ، والإعجاز بالكواهل ؛ رغما لمعاطس قوم ؛ يحسبون أنهم مصلحون ،
« أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ »
. « 1 »
المصادر :
الصراط المستقيم : ج 1 ص 171 .
11
المتن :
قال الشيخ محمد السبزواري في باب « فيما قيل في جواب كيف أصبحت » :
. . . قيل لفاطمة عليها السّلام : كيف أصبحت يا بنة المصطفى ؟ قالت :
أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ؛ لفظتهم بعد أن عجمتهم ؛ فأنا بين جهد وكرب ، بينما فقد النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وظلم الوصي .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة : الآية 12 .