فنيطت دونها ملاءة ، الملاءة بالضمّ والمدّ : الريطة والإزار ، ونيطت بمعنى علّقت أي ضربوا بينها عليها السّلام وبين القوم سترا وحجابا ، والريطة بالفتح الملاءة ، إذا كانت قطعة واحدة ولم تكن لفقين ، أو هي كل ثوب ليّن رقيق .
والقبطيّة بالكسر : ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر ، وقد يضمّ لأنهم يغيّرون في النسبة .
والجهش : أن يفزع الإنسان إلى غيره ، وهو مع ذلك يريد البكاء كالصبيّ يفزع إلى أمه وقد تهيّأ للبكاء ، يقال : جهش إليه كمنع وأجهش .
والارتجاج : الاضطراب .
قوله : هنيئة ، أي صبرت زمانا قليلا .
والنشيج : صوت معه توجّع وبكاء ، كما يردّد الصبي بكاءه في صدره .
وهدأت كمنعت ، أي سكنت .
وفورة الشيء شدّته ، وفار القدر أي جاشت .
قولها عليها السّلام : « بما قدّم » ، أي بنعم أعطاها العباد قبل أن يستحقّوها ، ويحتمل أن يكون المراد بالتقديم الإيجاد والفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء فيكون تأسيسا .
و « السبوغ » : الكمال .
و « الآلاء » : النعماء جمع إلى بالفتح والقصر وقد يكسر الهمزة .
وأسدى وأولى وأعطى بمعنى واحد .
قولها : « والاها » ، أي تابعها بإعطاء نعمة بعد أخرى بلا فصل .
و « جمّ » الشيء أي كثر ، والجمّ الكثير ، والتعدية بعن لتضمين معنى التعدي والتجاوز .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 276
مساهمون: اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
ص٢٧٦