هوازن والبرّاض خليع من بني كنانة . أرادوا أن يقتلوا به سيدا من قريش . . . . وعروة لا يخشى منه شيئا ، لأنه كان بين ظهراني قومه من غطفان إلى جانب فدك وإلى أرض يقال لها أوارة .
وقال في الهامش : فدك قرية بالحجاز ، بينها وبين المدينة يوما . وأوارة : موضع في بلاد بني تميم .
المصادر :
العقد الفريد : ج 6 ص 103 .
66
المتن :
قال القرطبي في حدّ الزاني ومجازاته بالتغريب والنفي :
فممن رأى التغريب فيهما ابن عمر ؛ جلّد مملوكة له في الزنا ونفاها إلى فدك .
وقال في ص 89 : وينفى من مصر إلى الحجاز وشعب أسوان ونحوها ، ومن المدينة إلى خيبر وفدك .
المصادر :
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي : ج 5 ص 88 .
67
المتن :
روى المفيد بحذف الأسناد ، مرفوعا إلى جابر الجعفي ، قال :
قلّة أبو بكر الصدقات بقرى المدينة وضياع فدك رجلا من ثقيف يقال له الأشجع