وعلي والحسن والحسين عليهم السلام وأم أيمن في مثل فدك وتطالب مثل فاطمة عليها السلام بالبينة على ما ادعت لأبيها ، وتقول أنت مثل هذا القول ؟ !
وبعد : فما تقول في رجل حلف بالطلاق أن الذي طلبت فاطمة عليها السلام هو حق وأن عليا والحسن والحسين عليهم السلام وأم أيمن ما شهدوا إلا بحق ، ما تقول في طلاقه ؟ قال : ما عليه طلاق . قال : فإن حلف بالطلاق أنهم قالوا غير الحق ؟ قال : يقع الطلاق لأنهم لم يقولوا إلا الحق . قال : فأنظر في أمرك . فقال الكميت : أنا تائب إلى اللّه مما قلت ، وأنت - يا أبا هاشم - أعلم وأفقه منا .
وهو مع تضلّعه في علمي الكتاب والسنة ومعرفته بالحجج الدينية وبصيرته بمناهج الحجاج في المذهب وإقامة الحجة على من يضادّه في المبدء ، كان له يد غير قصيرة في التاريخ ، وله كتاب في تاريخ اليمن . . . .
المصادر :
1 . الغدير : ج 2 ص 275 .
2 . الصراط المستقيم : ج 2 ص 289 .
3 . ذكرى شهادة فاطمة عليها السلام : ص 4 ، عن رسالة الشيخ صالح .
4 . رسالة الشيخ الصالح الجزائري إلى الشيخ البهائي ، على ما في ذكرى شهادة فاطمة عليها السلام .
65
المتن :
قال ابن عبد ربه في ذكر الفجار بين العرب :
العقد الفريد ؛ أحمد بن محمد بن عبد اللّه الأندلسي : ص 328 ح 6 ، في ذكر الفجار بين العرب ، قال بعد ذكر الفجار الثالث في ص 103 :
الفجار الآخر ، وهو بين قريش وكنانة كلها وهوازن ، وإنما هاجها البرّاض بقتله عروة الرّحال بن عقبة بن جعفر بن كلاب . فأبت أن تقتل بعروة البرّاض ، لأن عروة سيد