47
المتن :
قالت عائشة :
كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقسّم نفلا في أصحابه . فسألناه أن يعطينا منه شيئا وألححنا عليه في ذلك ، فلامنا علي عليه السلام فقال : حسبكن ما أضجرتن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فتهجّمناه ، فغضب النبي صلّى اللّه عليه وآله مما استقبلنا به عليا عليه السلام ، ثم قال : يا علي ، إني قد جعلت طلاقهن إليك ؛ فمن طلّقها منهنّ فهي بائنة . ولم يوقت النبي صلّى اللّه عليه وآله في ذلك وقتا في حياة ولا موت ؛ فهي تلك الكلمة .
فأخاف أن أبين من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
واستنابه في مبيته على فراشه ليلة الغار ، واستنابه في نقل الحرم إلى المدينة بعد ثلاثة أيام ، واستنابه في خاصة أمره وحفظ سرّه مثل حديث مارية لما قرّفوها ، واستنابه على المدينة لما خرج إلى تبوك ، واستنابه في قتل الصناديد من قريش ، وولّاه عليهم عند هزيمتهم وولّاه حين بعثه إلى فدك . . .
المصادر :
1 . بحار الأنوار : ج 38 ص 75 ح 1 ، عن المناقب .
2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 326 .
48
المتن :
عن عبد اللّه بن سليمان ، عن النوفلي ، قال :
كنت عند جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، فإذا بمولى لعبد اللّه النجاشي قد ورد عليه ، فسلّم عليه وأوصل إليه كتابه . ففضّه وقرأه ، فإذا أول سطر فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أطال اللّه بقاء سيدي ومولاي وجعلني من كل سوء فداه . . . .