43
المتن :
قال الملطي الشافعي في ذكر الفرقة الثانية عشرة من الإمامية :
الهشامية . . . ؛ فزعم هشام بن الحكم أن النبي صلّى اللّه عليه وآله نصّ على إمامة علي عليه السلام في حياته . . . . ،
وأن أبا بكر وعمر وعثمان والطلحة والزبير وعائشة عندهم من شرّ الأمة وأكفرها ؛ يلعنونهم ويتبرّؤون منهم ، وأنه ما بقي مع علي عليه السلام على الإسلام إلا أربعة : سلمان وعمار وأبو ذر والمقداد بن الأسود ، وأن أبا بكر مرّ بفاطمة عليها السلام فرفس في بطنها فأسقطت وكان سبب علّتها وموتها ، وأنه غصبها فدك . . . .
المصادر :
التنبيه والرد للملطي : ص 25 .
44
المتن :
قال الحسن بن محمد الديلمي في ذكر التسليم على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين من أمر اللّه في حديث طويل :
. . . يا علي ، إن جبرئيل فعل ذلك من أمر اللّه تعالى ، وقد أوحى إليّ عن ربي عز وجل من قبل دخولك أن أفرض ذلك على الناس ، وأنا فاعل ذلك إن شاء اللّه تعالى .
فلما كان من الغد ، بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى ناحية فدك في حاجة . فلبثت أياما ، فقدمت فوجدت الناس يتحدّثون أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر الناس أن يسلّموا على علي عليه السلام بإمرة المؤمنين . . . .
المصادر :
1 . إرشاد القلوب : ج 2 ص 149 ، عن ما في معادن الحكمة .
2 . معادن الحكمة في مكاتيب الأئمة عليهم السلام : ج 1 ص 185 .