49
المتن :
عن مجمع الفائدة والبرهان :
قال العلامة الحلي في إرشاد الأذهان : وجوائز المغصوبة فيعيدها لو أخذها على صاحبها أو وارثه ، فإن تعذّر تصدّق بها عنه .
وقال المحقق الأردبيلي في شرحه بعد كلام بسيط له : . . . . فيمكن حمل قبول الحسنين عليهما السلام ما أعطاهم معاوية على العلم بأنه من المباح بأن يكون من خالصة ماله ، أو كونه مما لهم عليهم السلام ، مثل كونه من فيئهم ومن غلّة أراضيهم من فدك وغيره .
المصادر :
مجمع الفوائد والبرهان في شرح إرشاد الأذهان : ج 8 ص 89 .
50
المتن :
قال ابن الأعرابي :
كان أول خطبة خطبها أبو العباس السفّاح في قرية يقال لها العباسة بالأنبار . فلما افتتح الكلام وصار إلى ذكر الشهادة من الخطبة ، قام رجل من آل أبي طالب في عنقه مصحف ، قال : أذكّرك اللّه الذي ذكرته إلا أنصفتني من خصمي وحكمت بيني وبينه بما في هذا المصحف . فقال له : ومن ظلمك ؟ قال : أبو بكر الذي منع فاطمة عليها السلام فدك . قال : فقال له : وهل كان بعده أحد ؟ قال : نعم . قال : من ؟ قال : عمر ، وأقام على ظلمكم ؟ قال : نعم .
قال : وهل كان بعده أحد ؟ قال : نعم . قال : من ؟ قال : عثمان . قال وأقام على ظلمكم ؟ قال :
نعم . قال : وهل كان بعده أحد ؟ قال : نعم . قال : من ؟ قال : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب . قال : وأقام على ظلمكم ؟ قال : فأسكت الرجل وجعل يلتفت إلى ما وراءه