وقالت الزيدية والجارودية : أنها بعد الحسين عليه السّلام في ولد الحسن والحسين عليهما السّلام دون غيرهم من ولد أمير المؤمنين عليه السّلام وساير بني هاشم وكافة الناس ، وحصروها في ولد أمير المؤمنين عليه السّلام من فاطمة بنت رسول عليها السّلام ، وأنكروا قول الإمامية في اختصاص ولد الحسين عليه السّلام بها دون ولد الحسن عليه السّلام وخالفوهم في حصرها فيهم حسب ما ذكرناه .
المصادر :
المسائل الجارودية : ص 27 .
9
المتن :
في كتاب المعالم لابن شهرآشوب : إن ملكا نزل من السماء على صفة الطير ، فقعد على يد النبي صلّى اللّه عليه وآله فسلّم عليه بالنبوة ، وعلى يد علي عليه السّلام فسلّم عليه بالوصية ، وعلى يدي الحسن والحسين عليهما السّلام فسلّم عليهما بالخلافة .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : لم لم تقعد على يد فلان ؟ فقال : أنا لا أقعد أرضا عليها عصى اللّه فكيف أقعد على يد عصت اللّه .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 32 ح 67 . عن المعالم .
2 . المعالم لابن شهرآشوب ، على ما في المدينة .
3 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 392 .
4 . مدينة المعاجز : ح 61 ، معاجز الإمام الحسن عليه السّلام .
10
المتن :
قال الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام في حديث طويل في أمر الإمامة :
. . . فكيف لهم باختيار الإمام ؟ والإمام عالم لا يجهل وراع لا ينكل ، معدن القدس