فلما طال الحبس عليه - وكان توعّده القتل - شكا إلى الإمام عليه السّلام . فدعا له فخلّصه اللّه .
فجاء إليه وقال : يا ابن رسول اللّه ، أنه محى اسمي من الديوان . فقال له : كم كان عطاؤك ؟
قال : كذا ، فأعطاه لأربعين سنة وقال : لو علمت أنك تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك .
فمات الفرزدق لما انتهت الأربعين سنة .
المصادر :
1 . الخرائج والجرائح : ص 195 .
2 . حلية الأبرار : ج 3 ص 309 ، عن الخرائج .
3 . بحار الأنوار : ج 46 ص 141 ح 22 ، عن الخرائج .
12
المتن :
نقل المجلسي الأول عن الصدوق بسند معتبر صحيح ، عن الإمام الكاظم ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام في معنى فصول الأذان ، إلى أن قال :
وأما حيّ على خير العمل ، ظاهره الصلاة وباطنه إمامة أئمة الهدى عليهم السّلام ، والبر لفاطمة الزهراء عليها السّلام وأولاده .
المصادر :
لوامع صاحبقراني : ج 3 ص 610 .
13
المتن :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : على كل امرئ غنم أو اكتسب ، الخمس مما أصاب لفاطمة عليها السّلام ولمن يلي أمرها من بعدها من ورثتها الحجج على الناس . فذاك لهم خاصة ، يضعونه