والطهارة والنسك والزهادة والعلم والعبادة ؛ مخصوص بدعوة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، نسل الطاهرة البتول ، لا يغمز فيه في نسب ، ولا يدانيه ذو حسب في النسب من قريش ؛ الذروة من هاشم والعزة من الرسول صلّى اللّه عليه وآله . . .
المصادر :
1 . تفسير البرهان : ج 3 ص 236 ح 2 ، عن الكافي .
2 . الكافي : ج 1 ص 19 ح 1 .
الأسانيد :
في الكافي : عن أبي القاسم بن العلاء ، رفعه ، عن عبد العزيز بن مسلم ، قال : كنا مع الرضا عليه السّلام بمرو . . .
11
المتن :
قال الراوندي : إن علي بن الحسين عليهما السّلام حجّ في السنة التي حجّ فيها هشام بن عبد الملك ؛ فاستهجر الناس منه عليه السّلام وقالوا لهشام : من هو هذا ؟ فقال هشام : لا أعرفه ، لئلا يرغب فيه . فقال الفرزدق :
أنا واللّه أعرفه .
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته * والبيت يعرفه والحلّ والحرم
إلى أن قال :
هذا ابن سيدة النسوان فاطمة * وابن الوصي الذي في سيفه نقم
وأنشد القصيدة إلى آخرها . فأخذه هشام وحبسه ومحى اسمه من الديوان . فبعث إليه علي بن الحسين عليه السّلام دنانير ، فردّها وقال : ما قلت ذلك إلا ديانة . فبعث بها إليه أيضا وقال : قد شكّر اللّه لك ذلك .