ثم قاموا فتوضئوا ، ثم قدّمت دابة الحسن عليه السّلام ؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوّى عليه . ثم جيء بدابة الحسين عليه السّلام ؛ فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوّى عليه . فلما مضيا قلت : أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوّي عليهما ؟ فقال : يا لكع ، أتدري من هذان ؟
هذان ابنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أوليس هذا مما أنعم اللّه عليّ به أن أمسك لهما وأسوّي عليهما ؟
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 239 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : قال : ونا محمد بن سعد ، أنا عبيد اللّه بن موسى ، أنا قطري الخشاب مولى طارق . نا مدرك أبو زياد ، قال .
115
المتن :
عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : بينما الحسن عليه السّلام مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ عطش فاشتد ظمأه . فطلب له النبي صلّى اللّه عليه وآله ماء فلم يجد ، فأعطاه لسانه فمصه حتى روي .
المصادر :
تاريخ دمشق : ج 13 ص 221 .
الأسانيد :
في تاريخ دمشق : أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن أحمد بن عمر ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر ، أنا أبو عمر بن حيّويه ، أنا محمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن إبراهيم المدائني - إملاء - ، نا أحمد بن بديل الأيامى ، نا مفضل بن صالح ، نا جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال .