قال : فمدّ جبرائيل يده إلى الفردوس الأعلى فأخذ منه نبقا وخرنوبا وسفرجلا ورمانا فملأنا حجرنا ، فخرجنا مستبشرين .
فلقينا أبونا أمير المؤمنين علي عليه السّلام فنظر إلى ثمرة لم ير مثلها في الدنيا . فأخذ من هذا ومن هذا واحدا واحدا ودخل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يأكل . فقال : يا أبا الحسن ، كل وادفع إليّ أوفر نصيب ، فإن جبرائيل أتى به آنفا .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 21 ح 1058 / 111 ، عن الثاقب .
2 . الثاقب في المناقب : ص 312 ح 1 .
الأسانيد :
في الثاقب في المناقب : عن أبي الحسن عامر بن عبد اللّه ، عن أبيه ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن الحسن عليهم السّلام ، قال .
114
المتن :
قال أبو زياد : كنا في حيطان ابن عباس فجاء ابني عباس وحسن وحسين عليهما السّلام فطافوا في البستان ، فنظروا ثم جاءوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها . فقال لي حسن عليه السّلام :
يا مدرك ، أعندك غداء ؟ قلت : قد خبزنا . قال : ائت به .
قال : فجئته بخبز وشيء من ملح جريش وطاقتي بقل . فأكل ثم قال : يا مدرك ، ما أطيب هذا ؟ ثم أتي بغدائه - وكان كثير الطعام طيبه - فقال : يا مدرك ، اجمع لي غلمان البستان . قال : فقدّم إليهم ، فأكلوا ولم يأكل . فقلت : ألا تأكل ؟ فقال : ذاك أشهى عندي من هذا .