112
المتن :
قال محمد بن علي الباقر عليه السّلام عن جده عليه السّلام : مرض الحسن والحسين عليهما السّلام ، إلى أن قال :
فلما عافى اللّه الغلامين مما بهما انطلق علي عليه السّلام إلى جار له يهودي يقال له : شمعون بن حارا ، فقال له : يا شمعون ، أعطني ثلاثة أصوع من شعير وجزّة من صوف تغزله لك ابنة محمد صلّى اللّه عليه وآله . فأعطاه اليهودي الشعير والصوف ، فانطلق إلى منزل فاطمة عليها السّلام ، فقال لها :
يا ابنة رسول اللّه ، كلي هذا واغزلي هذا . . . .
المصادر :
1 . مستدر الوسائل : ج 13 ص 187 ح 3 ، عن تفسير فرات .
2 . تفسير فرات : 196 .
3 . أمالي الصدوق : ص 212 ح 11 .
الأسانيد :
1 . في تفسير فرات : فرات بن إبراهيم معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام ، قال .
2 . في الأمالي : عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أبي أحمد عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، عن الحسن بن مهران ، عن سلمة بن خالد ، عنه عليه السّلام .
113
المتن :
عن الحسين عليه السّلام ، قال : دخلت مع الحسن عليه السّلام على جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعنده جبرائيل في صورة دحية الكلبي - وكان دحية إذا قدم من الشام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حمل لي ولأخي خرنوبا ونبقا وتينا - فشبّهناه بدحية بن خليفة الكلبي . قال : فجعلنا نفتّش كمّه .
فقال جبرائيل : يا رسول اللّه ! ما يريدان ؟ قال : إنهما شبّهاك بدحية بن خليفة الكلبي ، وإن دحية كان يحمل لهما إذا قدم من الشام نبقا وتينا وخرنوبا .