ثم بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبكي من حوله وارتفعت أصواتهم بالضجيج . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اللهم إني أشكو إليك ما يلقى أهل بيتي بعدي . ثم دخل منزله .
المصادر :
فرائد السمطين : ج 2 ص 34 ح 371 .
الأسانيد :
في فرائد السمطين : أنبأني الشيخ أبو طالب علي بن أنجب بن عبيد اللّه بن الخازن ، عن كتاب برهان الدين أبي الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرزي ، عن أبي المؤيد ابن الموفق ، قال :
أنبأنا علي بن أحمد بن موسى الدقاق ، قال : أنبأنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : أنبأنا موسى بن عمران ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن الحسين بن علي بن حمزة ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال .
111
المتن :
عن طاوس اليماني : أن الحسين بن علي عليه السّلام كان إذا جلس في المكان المظلم يهتدي إليه الناس ببياض جبينه ونحره ، فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان كثيرا ما يقبّل الحسين عليه السّلام بنحره وجبهته ، وإن جبرائيل نزل يوما إلى الأرض فوجد الزهراء عليها السّلام نائمة والحسين عليه السّلام في مهده يبكي على جاري عادة الأطفال مع أمهاتهم . فجلس جبرائيل عند الحسين عليه السّلام وجعل يناغيه ويسكته عن البكاء ويسلّيه ، ولم يزل كذلك حتى استيقظت فاطمة عليها السّلام من منامها ، فسمعت إنسانا يناغي الحسين عليه السّلام . فالتفت إليه فلم تر أحدا ؛ فأعلمها أبوها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن جبرائيل يناغي الحسين عليه السّلام .
المصادر :
1 . مدينة المعاجز : ج 4 ص 46 ح 1076 / 129 ، عن المنتخب .
2 . المنتخب للطريحي : 204 .
3 . بحار الأنوار : ج 44 ص 187 .
4 . عوالم العلوم : ج 17 ص 43 ح 6 .