وهذا هو المهر الذي وقع التراضي عليه في الأرض ، وأما العقد السماوي الذي تقدم ذكره فقد روي في كثير من الأخبار : إن اللّه سبحانه جعل مهر فاطمة عليها السّلام جميع الأراضي والمياه ، ومن هذا قال الصادق عليه السّلام : إن فاطمة عليها السّلام لم تجعل أحد في حلّ من الأرض بالمساكن وغيرها ، ولا بالانتفاع من الماء إلّا لشيعتها ومحبّيها ، وكفى بهذا مفخرا حين نفخر .
المصادر :
الأنوار النعمانية : ج 1 ص 71 .
112 المتن :
في مسند أحمد : إن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة عليها السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : إنها صغيرة ، ثم خطبها علي عليه السّلام فزوّجها . . قال صلّى اللّه عليه وآله : فهل عندك شيء ؟ قال عليه السّلام : درعي وفرسي .
فقال صلّى اللّه عليه وآله : أما فرسك فلا بدّ لك ، وأما درعك فبعها . فباعها من عثمان بأربعمائة وثمانين درهما ، فجاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالمال ، فقبض صلّى اللّه عليه وآله منه قبضة وناولها إلى بلال وقال له : ابتع لنا بها طيبا . وأعطى الباقي إلى أم سلمة للجهاز . . . إلى آخر الحديث .
المصادر :
1 . حديقة الشيعة : ج 1 ص 175 ، عن مسند أحمد .
2 . مسند أحمد بن حنبل ، على ما في حديقة الشيعة .
3 . مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام للسيوطي : ص 21 .
4 . تشنيف الآذان : ج 2 ص 451 ح 1111 بتفاوت فيه .
5 . جواهر العقدين : ص 302 شطرا من الحديث .