108 المتن :
في حديث طويل : أوحى اللّه إلى الأمين جبرئيل : أن ارق منبر الكوفة ، فرقى حتى استوى على المنبر واقفا ، فقال خطيبا : الحمد للَّه ، خلق الأرواح ، وفلق الإصباح ، وصوّر على عرشه الأشباح ، محيي الأموات ، وجامع الشتات ، مخرج النبات ، ومنزل البركات . .
بارئ الأنام ، ومنشئ الغمام ، لا تشتبه عليه الأصوات ، ولا تخفى عليه اللغات ، لا يأخذه نوم ولا نسيان . .
ونشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله ، ونشهد أن علي بن أبي طالب خليفة نبيّه .
واشهدوا يا ملائكة اللّه المقرّبين ، والملائكة الراكعين ، والملائكة المسبّحين ، وجميع أهل السماوات والأرضين ، بأني زوّجت سيدة نساء العالمين ، بنت محمد الأمين ، فاطمة الزهراء عليها السّلام ، بعلي بن أبي طالب سيد الوصيين عليه السّلام ، ألا إن لها بأمر ربّ العالمين خمس الدنيا ، أرضها وسماءها وبرّها وبحرها وجبالها وسهلها .
وأوحى اللّه تعالى إليهم : إني قد زوّجت وليي ووصي رسولي علي بن أبي طالب بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء . . .
المصادر :
1 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 462 ح 32 .
2 . الجنة العاصمة : ص 100 .
109 المتن :
قال المحب الطبري : يشبه أن العقد وقع على درع وبعث بها علي عليه السّلام ، ثم ردّها إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لبيعها ، فباعها وأتاه بثمنها .