وقيل : أنه كان أربعمائة وثمانين درهما ؛ حكاه في الاستيعاب ، ويدل عليه قول الحسين عليه السّلام في خبر خطبة مروان أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر ليزيد بن معاوية : لو أردنا ذلك ما عدونا سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بناته ونسائه وأهل بيته ، وهو : اثنتا عشرة أوقية ، يكون أربعمائة وثمانين درهما .
وقوله عليه السّلام : قد زوّجتها من ابن عمّها القاسم على أربعمائة وثمانين درهما .
وفي رواية : إن عليّا عليه السّلام باع بعيرا له بذلك المقدار .
وفي رواية : إن المهر كان درع حديد . وهي التي تسمّى : الحطمية ، فباعها بهذا المقدار .
وفي رواية : إنه كان درع حديد وبردا خلقا .
وتدل بعض الأخبار على أن الدرع والبرد لم يكونا مهرا بل بيعا لذلك .
المصادر :
1 . أعيان الشيعة : ج 2 ص 286 .
2 . الطبقات الكبرى : ج 8 ص 22 شطرا من صدره .
الأسانيد :
في الطبقات : أخبرنا محمد بن الفضل ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، قال .
111 المتن :
قال السيد الجزائري : . . وأما مهرها عليها السّلام فهو ثمن درع علي عليه السّلام ، وهو خمسمائة درهم ، قيمة كل درهم اثنا عشر غازيا ونصف غازي بقيمة هذه الأعصار .
وقد كان في عصر النبي صلّى اللّه عليه وآله كل مثقال ذهب - وهو الأشرفي الآن - قيمته عشرة دراهم ، لكن في هذه الأوقات ارتفعت قيمة الذهب وانحطّت الفضة ؛ فما تعارف في بعض البلاد من أن مهر السنّة هو تسعة عشر مثقالا ونصف فهو ممّا لا وجه له .