المصادر :
1 . الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم : ج 2 ص 134 باب 10 فصل 4 .
2 . حدائق المقربين للخاتونآبادي ( مخطوط ) : الحديقة 3 الباب 3 .
الأسانيد :
1 . قال البياضي في الصراط المستقيم : وأسند الحسين بن إدريس عن الصادق عليه السّلام .
26 المتن :
روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنه قال : ليلة أسري بي إلى السماء جاوزت الحجب حتى دنوت من ربي جل جلاله ؛ فلم يبق بيني وبين ربي إلا حجاب النور وهو يتلألأ . فأوحى إليّ : يا أحمد . قلت : لبيك . فقال : من خلّفت على أمتك ؟ قلت : خيرها . فقال : خلفت عليها علي بن أبي طالب وأنا أعلم . قلت : نعم ، يا ربّ .
فأوحى إليّ : يا محمد ، إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها نبيا ، فلا أذكر إلا وأنت معي ؛ وشققت لك اسما من اسمي ، فأنا المحمود وأنت محمد .
ثم اطلعت إلى الأرض اطلاعة أخرى ، فاخترت منها عليا فجعلته وصيك ؛ وشققت له اسما من أسمائي ، فأنا الأعلى وهو علي .
فأنت سيد الأنبياء وهو سيد الأوصياء . خلقتك من نوري وخلقته من نورك ، وخلقت فاطمة والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين من نوركما . ثم عرضت ولايتكم على الخلق ، فمن قبلها كان من المقربين الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، ومن جحدها كان من الكافرين .
يا محمد ، لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع إربا إربا ثم لقيني جاحدا لولايتكم ، لأدخلته النار وعذّبته العذاب الأليم .