تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

27 المتن :

روي عن زين العابدين عليه السّلام أنه قال : لما عرج بالنبي صلّى اللّه عليه وآله إلى السماء قال العزيز تبارك وتعالى له :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ »
. فقال صلّى اللّه عليه وآله : « والمؤمنون » . قال تعالى : صدقت يا محمد . إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها . ثم شققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي . فأنا المحمود وأنت محمد . ثم اطلعت اطلاعة أخرى فاخترت عليا وجعلته وصيّك . فأنت خير الأنبياء وهو خير الأوصياء . يا محمد ، إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نوري . ثم عرضتهم على الملائكة وسائر خلقي وأردت ولايتهم وهم أرواح . فمن قبلها كان عندي من المقربين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد ، وعزتي وجلالي لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ، ثم أتاني جاحدا لولايتهم لم أدخله جنتي ، ولا أظله تحت عرشي .

المصادر :

1 . المحتضر : ص 147 . 2 . غاية المرام وحجة الخصام : ص 114 ، المقصد الأول ، الباب العاشر ، بتفاوت في اللفظ والمعني .

28 المتن :

عن جابر مرفوعا : لما خلق اللّه آدم وحواء تبخترا في الجنة وقالا : من أحسن منا ؟ وفيه : رؤية آدم خمسة أشباح في هيئته وصورته . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المطاف الثاني : رقم 6 .