27 المتن :
روي عن زين العابدين عليه السّلام أنه قال : لما عرج بالنبي صلّى اللّه عليه وآله إلى السماء قال العزيز تبارك وتعالى له :
« آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ »
. فقال صلّى اللّه عليه وآله : « والمؤمنون » . قال تعالى :
صدقت يا محمد . إني اطلعت إلى الأرض اطلاعة فاخترتك منها . ثم شققت لك اسما من أسمائي فلا أذكر في موضع إلا ذكرت معي . فأنا المحمود وأنت محمد . ثم اطلعت اطلاعة أخرى فاخترت عليا وجعلته وصيّك . فأنت خير الأنبياء وهو خير الأوصياء .
يا محمد ، إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من شبح نوري . ثم عرضتهم على الملائكة وسائر خلقي وأردت ولايتهم وهم أرواح . فمن قبلها كان عندي من المقربين ، ومن جحدها كان عندي من الكافرين . يا محمد ، وعزتي وجلالي لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ، ثم أتاني جاحدا لولايتهم لم أدخله جنتي ، ولا أظله تحت عرشي .
المصادر :
1 . المحتضر : ص 147 .
2 . غاية المرام وحجة الخصام : ص 114 ، المقصد الأول ، الباب العاشر ، بتفاوت في اللفظ والمعني .
28 المتن :
عن جابر مرفوعا : لما خلق اللّه آدم وحواء تبخترا في الجنة وقالا : من أحسن منا ؟
وفيه : رؤية آدم خمسة أشباح في هيئته وصورته . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المطاف الثاني : رقم 6 .