23 المتن :
عن جابر الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إن اللّه عز وجل خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد ؛ فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا . فسبّحنا فسبّحوا ، وقدّسنا فقدّسوا ، وهلّلنا فهلّلوا ، ومجّدنا فمجّدوا ، ووحّدنا فوحّدوا .
ثم خلق السماوات والأرض وخلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا . فسبّحنا فسبّحت شيعتنا فسبّحت الملائكة وكذلك في البواقي ، فنحن الموحّدون حيث لا موحد غيرنا ، وحقيق على اللّه عز وجل كما اختصنا واختص شيعتنا أن يزلفنا وشيعتنا في أعلى عليين .
إن اللّه اصطفاني واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساما . فدعانا فأجبناه ، فغفر لنا وشيعتنا من قبل أن نستغفر اللّه عز وجل .
قال بعد نقل الحديث : قد اختصرت بعض ألفاظ الحديث بقولي : « وكذلك البواقي » لأن فيه : « وقدّسنا فقدّست شيعتنا فقدّست الملائكة إلى آخرها » ، ونبّهت على ذلك لتعلمه .
وروي عن علي عليه السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : إنّ اللّه تبارك وتعالى خلقني وعليا وفاطمة والحسن والحسين من نور واحد .
المصادر :
1 . مولد فاطمة عليها السّلام لابن بابويه على ما في بحار الأنوار نقلا عن كشف الغمة .
2 . كشف الغمة : على ما في بحار الأنوار : ج 37 ص 80 .
3 . كتاب الآل لابن خالويه ، على ما في بحار الأنوار نقلا عن كتاب منهج التحقيق .
4 . كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق على ما في بحار الأنوار : ج 27 ص 131 .
5 . جامع الأخبار عن معارج اليقين في أصول الدين للسبزواري : الفصل الرابع ، ص 45 ح 49 / 10 .