11 . الدمعة الساكبة في أحوال النبي والعترة الطاهرة : ج 1 ص 109 ، عن بحار الأنوار .
12 . لوامع الأنوار للمرندي : ص 37 مع اختلاف فيه .
13 . الخصائص الحسينية : ص 24 شطرا من الحديث .
14 . ناسخ التواريخ ، تاريخ الإمام الحسن عليه السّلام : ج 2 ص 207 ، عن مصباح الأنوار .
15 . الجنة العاصمة : ص 10 ح 8 ، عن بحار الأنوار ، عن روض الجنان بتفاوت يسير .
16 . مولود الصديقة فاطمة الزهراء عليها السّلام لأبي عزيز الخطي : ص 3 ، عن مصباح الأنوار ،
الأسانيد :
1 . مصباح الأنوار على ما في بحار الأنوار : ج 37 بأسناده عن أنس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله .
10 المتن :
قال الإمام العسكري عليه السّلام : إن اللّه تعالى لما خلق آدم وسوّاه وعلّمه أسماء كل شيء وعرضهم على الملائكة ، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين أشباحا خمسة في ظهر آدم ، وكانت أنوارهم تضيء في الآفاق من السماوات والحجب والجنان والكرسي والعرش .
فأمر اللّه تعالى الملائكة بالسجود لآدم تعظيما له . إنه قد فضّله بأن جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عمّ أنوارها الآفاق . فسجدوا لآدم إلا إبليس ، أبى أن يتواضع لجلال عظمة اللّه وأن يتواضع لأنوارنا أهل البيت ، وقد تواضعت لها الملائكة كلها ؛ واستكبر وترفّع ، وكان بإبائه ذلك وتكبّره من الكافرين .
وقال علي بن الحسين عليه السّلام : حدثني أبي عن أبيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : قال : يا عباد اللّه ، إن آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه - إذ كان اللّه قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره - رأى النور ولم يتبيّن الأشباح .