الأسانيد :
1 . في تفسير الإمام العسكري على ما في أول التفسير : قال الشيخ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل بن إسماعيل القمي : حدثنا السيد محمد بن شراهتك الحسيني الجرجاني ، عن السيد أبي جعفر مهدي بن الحارث الحسيني المرعشي ، عن الشيخ الصدوق أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي ، عن أبيه ، عن الشيخ الفقيه أبي جعفر محمد بن علي . . .
والسند في بعض النسخ هكذا : قال محمد بن علي بن محمد بن جعفر بن الدقاق :
حدثني الشيخان الفقيهان أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان وأبو محمد جعفر بن أحمد بن علي القمي ، قالا : حدثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسّر الأسترآبادي الخطيب ، قال : حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد بن زياد ، وأبو الحسن علي بن محمد بن سيار .
11 المتن :
مرفوعا إلى سلمان الفارسي قال : كنت جالسا عند النبي صلّى اللّه عليه وآله في المسجد إذ دخل العباس بن عبد المطلب ، فسلّم فردّ النبي صلّى اللّه عليه وآله ، ورحّب به . فقال : يا رسول اللّه ، بما فضّل اللّه علينا - أهل البيت - علي بن أبي طالب ، والمعادن واحدة ؟
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : إذن أخبرك يا عم . إن اللّه خلقني وخلق عليا ولا سماء ولا أرض ولا جنة ولا نار ولا لوح ولا قلم .
فلما أراد اللّه عز وجل بدو خلقنا تكلم بكلمة فكانت نورا ، ثم تكلم كلمة ثانية فكانت روحا فمزج فيما بينهما واعتدلا فخلقني وعليا منهما .
ثم فتق من نوري نور العرش ، فأنا أجل من العرش . ثم فتق من نور علي نور السماوات ، فعلي أجلّ من السماوات . ثم فتق من نور الحسن نور الشمس ومن نور الحسين نور القمر ، فهما أجل من الشمس والقمر .