تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وكانت الملائكة تسبح اللّه تعالى وتقول في تسبيحها : « سبوح قدوس ! من أنوار ما أكرمها على اللّه تعالى » ! فلما أراد اللّه تعالى أن يبلو الملائكة أرسل عليهم سحابا من ظلمة وكانت الملائكة لا تنظر أولها من آخرها ولا آخرها من أولها . فقالت الملائكة : إلهنا وسيدنا ، منذ خلقتنا ما رأينا مثل ما نحن فيه ، فنسألك بحق هذه الأنوار إلا ما كشفت عنا . فقال اللّه عز وجل : وعزتي وجلالي لأفعلنّ . فخلق نور فاطمة الزهراء عليها السّلام يومئذ كالقنديل وعلّقه في قرط العرش ، فزهرت السماوات السبع والأرضون السبع . من أجل ذلك سميت فاطمة « الزهراء » . وكانت الملائكة تسبح اللّه وتقدسه ، فقال اللّه : « وعزتي وجلالي لأجعلنّ ثواب تسبيحكم وتقديسكم إلى يوم القيامة لمحبي هذه المرأة وأبيها وبعلها وبنيها » . قال سلمان : فخرج العباس فلقيه علي بن أبي طالب عليه السّلام فضمّه إلى صدره وقبّل ما بين عينيه وقال : بأبي عترة المصطفى من أهل بيت ما أكرمكم على اللّه تعالى .

المصادر :

1 . إرشاد القلوب : ص 402 ، باب فيه بعض قضاياه عليه السّلام في الحد . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 17 ح 16 ، عن إرشاد القلوب . 3 . عوالم العلوم : مجلد سيدة النساء فاطمة الزهراء عليها السّلام : ج 11 / 1 ص 17 ح 1 ، عن إرشاد القلوب ، وعوالم العلوم ، مجلد الإمام الحسن عليه السّلام : ج 16 ص 10 ح 1 عن إرشاد القلوب . 4 . الدمعة الساكبة في أحوال النبي والعترة الطاهرة : ج 1 ص 244 ، عن بحار الأنوار عن إرشاد القلوب .

الأسانيد :

1 . في ارشاد القلوب : مرفوعا إلى سلمان .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 228 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني