تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وسميت ب « البتول » لانقطاعها إلى اللّه عن نساء أهل زمانها ونساء الأمة عفافا وفضلا ودينا وحسبا ، ولأنها كمريم بنت عمران تبتّلت من الحيض والنفاس ولم تر حمرة قط . ولكل اسم جعله اللّه لها وجه لتسميتها به . 5 . تلقيبها من قبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبأمر من اللّه عز وجل وبوحي من الأمين جبرائيل ب « سيدة النساء » و « سيدة نساء العالمين » و « سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين » و « سيدة نساء أهل الجنة » ، و « سيدة نساء المسلمين » ، و « سيدة نساء هذه الأمة » ؛ وهي ألقاب سامية ورفيعة وقد ورد ذكرها للزهراء عليها السّلام في كتب الأنبياء . ومما يمكننا الاستدلال به من مضامين هذه الألقاب أن الزهراء سيدة الأنبياء والمرسلين والملائكة المقربين . 6 . إن اللّه سبحانه وتعالى كما أقرأ خديجة السلام عدة مرات ، كذلك أقرأها سلامه وتحياته عن طريق الأمين جبرائيل ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 7 . إرسال هدايا وتحف إليها من اللّه عز وجل عن طريق جبرائيل أو بصورة مباشرة . منها أنه تعالى بعث إليها ثيابا من الجنة ليلة زواجها ، وثوبا وحليّا عندما أرادت أن تذهب إلى مجلس اليهود ، وبعث إليها ملابس بمناسبة يوم العيد لتعطيها عليها السّلام الحسنين ، كما أنها كانت تجد بعض الأحيان عند مسجدها فواكه قد أرسلها اللّه لها من الجنة . 8 . كان نقش خاتمها : « أمن المتوكلون » . 9 . من مختصاتها « مصحف فاطمة » ، وهو كتاب تداولته أيدي الأئمة عليهم السّلام حتى وصل إلى يد صاحب العصر والزمان ، وقد أفردنا بحثا في هذا المجال وسيأتي ذكره فيما بعد . 10 . إن حبها وبغضها تمثل جزءا من الدين والعقيدة ، فحبها ايمان وبغضها كفر ، وحبها ميزان لتقييم النفوس يوم القيامة ، وإن اللّه فطم شيعتها ومحبيها من النار . وإن نار جهنم لا تحرق قلبا فيه محبة الزهراء عليها السّلام كما أن الجنة ليست دار من لا ينبض قلبه بمحبتها .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 186 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني