تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١

حياة الزهراء عليها السّلام مع أمير المؤمنين عليه السّلام

كانت الزهراء عليها السّلام منذ أن كانت أمها على قيد الحياة تساعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما كان أمير المؤمنين عليه السّلام منذ أول بعثة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وهو في عمر عشرة سنوات يساعد ويعين الرسول صلّى اللّه عليه وآله ويدفع عنه أذى مشركي قريش ويدافع عنه . فالزهراء عليها السّلام أيضا كانت تساعد أبيها في سبيل إعلاء كلمة الحق . ثم حين هجرتها من مكة إلى المدينة كانت الزهراء عليها السّلام مع الفواطم في ظلال رعاية الإمام علي عليه السّلام . فكان يحامي عنهم بسيفه خلال الطريق لئلا يصيبهم أذى من شر قريش . ثم إنه أوصلهن إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو في قبا قرب المدينة . ثم طرحت مسألة زواج علي عليه السّلام من الزهراء عليها السّلام فتزوّجها وعاشا معا مدة تسع سنوات حتى استشهدت الزهراء عليها السّلام . ويمكننا أن نقول بقاطعية : إنه لا يوجد زوج وزوجة كعلي وفاطمة عليها السّلام عاشا من بدء حياتهما في أجواء ملؤها الصدق والطهارة بحيث نجد الزهراء عليها السّلام حينما أرادت أن تفارق الحياة اعتذرت منه وطلبت منه أن يبرأ لها الذمة وقالت له في وصيتها : « يا ابن عم ، ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ، ولا خالفتك منذ عاشرتني » .
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 151 | اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني