تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
ما للملوك وللبراز وإنّما * حتف المبارز خطفة للبازي ولقد أعدت فقلت مزحة مازح * والمزح يحمله مقال الهازي فإذا الذي منّتك نفسك خاليا * قتلي جزاك بما نويت الجازي فلقد كشفت قناعها مذمومة * ولقد لبست بها ثياب الخازي
فأجابه عمرو : أيّها الرجل ! أتجبن عن خصمك ، وتتّهم نصيحتك ؟ وأجابه عن شعره بهذه الأبيات :
معاوي إن نكلت عن البراز * لك الويلات فانظر في المخازي معاوي ما اجترمت إليك ذنبا * وما أنا في التي حدثت بخازي وما ذنبي بأن نادى عليّ * وكبش القوم يدعى للبراز فلو بارزته بارزت ليثا * حديد النّاب يخطف كلّ بازي ويزعم أنّني أضمرت غشّا * جزاني بالذي أضمرت جازي أضبع في العجاجة يا ابن هند * وعند الباه كالتّيس الحجازي [ 1 ] ؟
وكيف يستطيع هذا الجبان الصعلوك أن يبارز أسد اللّه الذي حصد ببتّاره رؤوس المشركين من قريش وأنزل بهم الهزيمة والعار .

مبارزة الإمام لابن العاص :

وبرز ابن العاص في بعض أيام صفّين إلى ساحة الحرب ، فتصدّى له الإمام ، فلمّا عرفه انخلع قلبه وجمد دمه ، وكشف عن عورته ، فصرف الإمام وجهه عنه حياء وخجلا ، وقال أصحاب الإمام له :
هامش
[ 1 ] وقعة صفّين : 311 - 313 .