تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢

في عهد عمر

نقل الرواة كوكبة من الدعاوى والمسائل المعقّدة رفعت إلى عمر بن الخطّاب فحار في جوابها ، ولم يهتد لحلّها ، ففزع إلى باب مدينة علم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، فعرضها عليه فأجابه عنها جوابا حاسما على ضوء الشريعة الإسلامية ، وبهر عمر وراح يبدي إعجابه بمواهب الإمام وعبقرياته بهذه الكلمات : لولا عليّ لهلك عمر . لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها أبو الحسن . ما من قضية إلّا وأبو الحسن لها . ونعرض لبعض تلك المسائل التي عرضها عمر على الإمام فأجابه عنها :

1 - قصّة قدامة بن مظعون :

روى المؤرّخون أنّ قدامة بن مظعون شرب الخمر ، فأراد عمر أن يقيم عليه الحدّ ، فقال له قدامة : لا يجب عليّ الحدّ . فقال عمر : لم ؟ فقال : إنّ اللّه تعالى يقول :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[ 1 ] ، فدرأ عمر عنه الحدّ ، وبلغ ذلك
هامش
[ 1 ] المائدة : 93 .