تبشيره بالإمام المهدي عليه السّلام
وتواترت الأخبار عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام بظهور المصلح الأعظم قائم آل محمّد صلوات اللّه عليه الذي يقيم اعوجاج الدين ، ويصلح ما افسد من أمور الدنيا ، ويملأ الأرض قسطا وعدلا بعد ما ملئت ظلما وجورا . وهذه الطائفة من الأخبار التي أثرت عنه في حفيده المنتظر :
1 -
قال الإمام عليه السّلام لولده سيّد شباب أهل الجنّة الإمام الحسين عليه السّلام : « التّاسع من ولدك يا حسين هو القائم بالحقّ ، المظهر للدّين ، الباسط للعدل . . . » .
وانبرى الإمام الحسين قائلا :
« إنّ ذلك لكائن يا أمير المؤمنين ؟ » .
« إي والّذي بعث محمّدا بالنّبوّة ، واصطفاه على جميع البريّة ، ولكن بعد غيبة وحيرة ، لا يثبت فيها على دينه إلّا المخلصون ، المباشرون لروح اليقين الّذين أخذ اللّه ميثاقهم بولايتنا ، وكتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه . . . » [ 1 ]
. حكى هذا الحديث حتميّة خروج المصلح الأعظم وأنّ خروجه يكون بعد
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار 51 : 110 .