تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣

ثورة ابن الزبير

من المغيّبات التي أخبر عنها إمام المتّقين ، وسيّد الموحّدين عليه السّلام ثورة ابن الزبير ، وسعيه لطلب الملك بجميع طاقاته إلّا أنّه لم يظفر به ، وقد وصفه عليه السّلام وحكى نفسيّته بما يلي : « خبّ ، ضبّ يروم أمرا لا يدركه ، ينصب حبالة الدّين لاصطياد الدّنيا ، وهو بعد مصلوب قريش » . وألمّ حديث الإمام عليه السّلام بأوصاف ابن الزبير ، وبنهايته وهي كما يلي : 1 - إنّ الإمام عليه السّلام بأوصاف ابن الزبير بالخب ، وهو المخادع الخبيث [ 1 ] . كما وصفه بالضب ، وهو البخيل ، والعرب تشبّه كفّ البخيل إذا قصر عن العطاء بكفّ الضب [ 2 ] . لقد كان ابن الزبير خدّاعا ، بخيلا ، سيئ الخلق ، حسودا ، لا يتمتّع بأيّة صفة كريمة ، وقد عانت الموالي في عهده الضيق والحرمان يقول الشاعر :
إنّ الموالي أمست وهي عاتبة * على الخليفة تشكوا الجوع والضما ما ذا علينا وما ذا كان يرزؤنا * أي الملوك على من حولنا غلبا
2 - إنّ ابن الزبير رام الخلافة وسعى إليها جاهدا باذلا جميع طاقاته إلّا أنّه لم
هامش
[ 1 ] و ( 2 ) لسان العرب 1 : 539 .