خلافة عبد الملك
وأدلى الإمام عليه السّلام ، وهو على المنبر بإمرة عبد الملك بن مروان ، وما يرافقها من سفك الدماء قائلا : « كأنّي به قد نعق بالشّام ، وفحص براياته في ضواحي كوفان ، فعطف عليها عطف الضّروس ، وفرش الأرض بالرّؤوس . قد فغرت فاغرته ، وثقلت في الأرض وطأته ، بعيد الجولة ، عظيم الصّولة » [ 1 ] .
وحكى كلام الإمام عليه السّلام ظهور عبد الملك بن مروان بالشام ، وملكه للعراق ، وما يقتل من المسلمين من جراء ذلك ، فقد ملئت الأرض بجثث القتلى في حربه لابن الزبير ، فقد انتشر الحزن ، وعمّ الحداد جميع أرجاء الوطن الإسلامي من كثرة القتلى .
هامش
[ 1 ] بحار الأنوار 41 : 356 .