تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

سورة يوسف

( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة المباركة مكّية ، وعدد آياتها مائة وإحدى عشرة آية
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
( 24 ) اختلف العلماء في تفسير هذه الآية على قولين : الأوّل : أنّه لم يوجد من يوسف ذنب كبير ولا صغير ، وأنّه معصوم شأنه شأن الأنبياء عليهم السّلام ، وقد فسّر الإمام الصادق عليه السّلام بأنّ زليخا همّت بأن تفعل ، وهمّ يوسف بأن لا يفعل [ 1 ] . وأدلت بتآويل أخرى ذكرتها مصادر التفسير . القول الثاني : أنّ زليخا همّت بالمعصية ، وكذلك يوسف ، واستندوا في ذلك إلى ما روي عن الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنّ زليخا طمعت فيه وطمع يوسف بها ، وكان من الطّمع أنّه همّ بحلّ التّكّة ، فقامت إلى صنم مكلّل بالدّرّ والياقوت في ناحية البيت فسترته بثوب أبيض بينها وبينه
هامش
[ 1 ] الميزان 11 : 36 ، نقلا عن صحيح الترمذي .