سورة الرّعد
( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) هذه السورة المباركة مكّية ، وعدد آياتها ثلاث وأربعون آية
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 4 ) استشهد الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله بهذه الآية المباركة على أنّه والإمام أمير المؤمنين عليه السّلام من شجرة طيّبة مباركة
قال جابر : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « يا عليّ ، النّاس من شجر شتّى ، وأنا وأنت من شجرة واحدة »
، ثم قرأ :
وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ
[ 1 ] .
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ
هامش
[ 1 ] الدرّ المنثور 4 : 44 ، وقريب منه في تفسير البرهان .