تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
62 - « اللّهمّ ؛ إنّك سألتنا من أنفسنا ما لا نملكه إلّا بك . اللّهمّ ؛ فأعطنا منها ما يرضيك عنّا » . ( ابن عساكر ؛ . . .
شرح
عنهما . وقدّ تقدّمت ترجمته . قال الترمذيّ : هذا حديث حسن لا نعرفه إلّا من هذا الوجه . وأخرجه ابن حبّان في « صحيحه » ، والحاكم في « المستدرك » وصحّحاه ، وابن أبي شيبة في « مصنفه » ، وأخرجه الإمام أحمد ، وابن خزيمة ، والدارقطني ، والدارمي ، والطبرانيّ : كلهم ؛ من حديث الحسن بن عليّ . قال الحافظ ابن حجر كما في « شرح الأذكار » - : والحديث حسن صحيح ، أخرجه ابن خزيمة . انتهى . وأخرجه أيضا الحاكم ؛ من حديث أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه بلفظ حديث الحسن مقيّدا بصلاة الصبح ، فقال : صحيح . وقال الحافظ ابن حجر : ليس هو كما قال ! بل هو ضعيف ، لأن في إسناده عبد اللّه بن سعيد المقبري . وأخرجه بنحوه الطبرانيّ ؛ من حديث بريدة ، رضي اللّه تعالى عنه . انتهى . ملخصا من « شرح الأذكار » و « شرح العدة » . 62 - ( « اللّهمّ ؛ إنّك سألتنا ) : كلّفتنا ( من أنفسنا ) - بمنزلة التّأكيد لما قبله - ( ما لا نملكه ) ؛ أي : ما لا نستطيعه ولا نقدر عليه من فعل المأمورات واجتناب المنهيّات . ( إلّا بك ) ؛ أي : بإقدارك وتمكينك وتوفيقك . ( اللّهمّ ؛ فأعطنا منها ما ) : توفيقا نقتدر به على فعل الذي ( يرضيك عنّا » ) من الطاعات وتجنّب المخالفات ، فإنّ الأمور كلّها بيدك ؛ منك مصدرها وإليك مرجعها ، ونحن ضعفاء وأنت القادر ، فنسألك أن تسعفنا وتعيننا على ذلك . ( ابن عساكر ) ؛ أي : أخرجه ابن عساكر : وهو عليّ بن الحسن بن هبة اللّه ، ثقة الدين ، أبو القاسم ابن عساكر الدمشقي .