تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
عن أبي هريرة ) . 63 - « اللّهمّ ؛ زدنا ولا تنقصنا ، وأكرمنا ولا تهنّا ، وأعطنا ولا تحرمنا ، وآثرنا ولا تؤثر . . .
شرح
المؤرّخ ، الحافظ ، الرّحالة ، كان محدّث الديار الشاميّة ، ورفيق السمعانيّ صاحب « الأنساب » - في رحلاته . مولده سنة - 499 - : تسع وتسعين وأربعمائة ، ووفاته سنة - 571 - : إحدى وسبعين وخمسمائة في دمشق الشام ، وعمره اثنان وسبعون سنة تقريبا . له كتاب : « تاريخ دمشق الكبير » ؛ يعرف ب « تاريخ ابن عساكر » ، رحمه اللّه تعالى . آمين . ( عن أبي هريرة ) رضي اللّه تعالى عنه ، ورواه أيضا باللّفظ المذكور المستغفريّ في ( الدعوات ) . قال الحافظ العراقيّ : وفيه ولهان بن جبير : ضعّفه الأزدي ؛ قاله المناوي في « فيض القدير » . وقال نقلا عن السيوطيّ : هذا الحديث متواتر . وتعقّبه السيّد العلامة محمد بن جعفر الكتاني في « نظم المتناثر » ؛ فقال : لم أره في « الأزهار » ، ويتبادر إلى الذهن أنّه سبق قلم ، أو تحريف من الناسخ ، إلّا أن يريد أنّ رجوع سيّدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم إلى اللّه تعالى في أحواله كلّها ؛ وسؤاله التوفيق منه ؛ متواتر عنه معنى ، فيصحّ . واللّه أعلم . 63 - ( « اللّهمّ ؛ زدنا ) من خير الدارين ، أي : من العلوم والمعارف ، ( ولا تنقصنا ) شيئا من نعمائك ، ( وأكرمنا ) بالتقوى ، ( ولا تهنّا ) بفعل المعاصي والمخالفات . ( وأعطنا ولا تحرمنا ) - بفتح أوّله وضمه - قال العلقميّ : عطف النواهي على الأوامر ! ! للتأكيد . ( وآثرنا ) - بالمد - : اخترنا بعنايتك وإكرامك . ( ولا تؤثر ) ؛ أي : لا تختر
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 498 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي