222 - « من أرضى النّاس بسخط اللّه . . وكله اللّه إلى النّاس » .
223 - « من أطاع اللّه . . فاز » .
224 - « من أعان ظالما . . سلّطه اللّه عليه » .
شرح
المحدثات المخالفة للشّريعة ؛ بالطريقة الّتي قدّمناها ، سواء أحدثها الفاعل ؛ أو سبق بإحداثها .
وفي الحديث دلالة للقاعدة الأصولية أنّ مطلق النّهي يقتضي الفساد ، لأنّ المنهي عنه ليس من الدّين ، بل مخترع محدث ، وقد حكم عليه بالردّ المستلزم للفساد .
وفيه دلالة على إبطال جميع العقود المنهيّة ، وعدم وجود ثمراتها المترتّبة عليها ، وهو حديث عظيم معدود من أصول الإسلام ، وقاعدة من قواعده .
قال النّوويّ : ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات ، وإشاعة الاستدلال به لذلك . انتهى .
222 - ( « من أرضى النّاس بسخط اللّه ) كأن وافقهم على غيبة شخص ( وكله اللّه إلى النّاس » ) ومن وكله إليهم وقع في المهلكات ؛ لأنّه لما رضي لنفسه بولاية من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؛ وكله إليه .
وتمام الحديث : « ومن أسخط النّاس برضاء اللّه كفاه اللّه مئونة النّاس » . ذكره في « الجامع الصغير » ورمز له برمز الترمذي ، وأبي نعيم في « الحلية » ؛ عن عائشة رضي اللّه عنها ، ورواه عنها أيضا الدّيلمي والعسكري . انتهى « مناوي » . قال في « العزيزي » : وإسناده حسن .
223 - ( « من أطاع اللّه فاز » ) ذكره في « الكنوز » مرموزا له برمز الإمام أحمد .
224 - ( « من أعان ظالما ) على ظلمه ( سلّطه اللّه عليه » ) ؛ عدلا منه سبحانه