تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تكرهوا مرضاكم على الطّعام والشّراب ؛ فإنّ اللّه عزّ وجلّ يطعمهم ويسقيهم » . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا مرض أحد من أهل بيته . .
شرح
بفتح دمشق . ووصل المدينة في سبعة أيّام ، ورجع منها إلى الشّام في يومين ونصف ، بدعائه عند قبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وتشفّعه به ؛ في تقريب طريقه . وسكن دمشق وكانت له دار في ناحية قنطرة « سنان » من « باب توما » وسكن مصر ووليها لمعاوية بن أبي سفيان سنة أربع وأربعين . وتوفّي بها سنة ثمان وخمسين هجرية . روي له عن النّبي صلى اللّه عليه وسلم خمسة وخمسون حديثا . اتّفقا منها على تسعة ، وانفرد البخاري بحديث ، ومسلم بتسعة . روى عنه جابر بن عبد اللّه ؛ وابن عبّاس ؛ وغيرهما من الصّحابة وخلائق من التّابعين ( رضي اللّه تعالى عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تكرهوا مرضاكم على ) تناول ( الطّعام والشّراب ) إذا عافوه للمرض الذّي قام بهم . قال الموفّق : ما أكثر فوائد هذه الكلمة النّبوية للأطبّاء ! ! لأنّ المريض إذا عاف الطّعام أو الشّراب ؛ فذلك لاشتغال طبيعته بمجاهدة مادّة المرض ، أو سقوط شهوته لموت الحارّ الغريزيّ . وكيفما كان فإعطاء الغذاء في هذه الحالة غير لائق . انتهى شروح « الجامع الصّغير » . ولفظ : الشّراب ليس في رواية التّرمذيّ . ( فإنّ اللّه عزّ وجلّ يطعمهم ويسقيهم » ) . قال « المناوي » : أي يحفظ قواهم ، ويمدّهم بما يقع موقع الطّعام والشّراب في حفظ الرّوح ، وتقويم البدن . وقال العلقمي : أي : يشبعهم ويرويهم ؛ من غير تناول طعام وشراب . انتهى . ( و ) أخرج مسلم في « صحيحه » ؛ عن عائشة رضي اللّه تعالى عنها قالت : ( كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا مرض أحد من أهل بيته ) - وفي رواية لمسلم : « من
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 153 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي