تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
فاغتسل . و ( القرن ) : الرّأس . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يصيبه قرحة ولا شوكة . . إلّا وضع عليها الحنّاء . وفي « الصّحيحين » : عن أبي حازم : . . .
شرح
( فاغتسل ) بها ( والقرن ) المذكور في الحديث ؛ المراد به : ( الرّأس ) . قال الحفني - تبعا للمناوي - : ومحلّ طلب ذلك إذا كان بقطر حارّ وفي زمن حارّ ، ولم تحدث فيه الحمّى ورما ، وإلّا ! ضرّه الماء . انتهى . ( و ) أخرج التّرمذيّ وابن ماجة في « سننه » - وهذا لفظه - : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ؛ قال : حدّثنا زيد بن الحباب ؛ قال : حدّثنا فائد - مولى عبيد اللّه بن علي بن أبي رافع - ؛ قال : حدّثني مولاي عبيد اللّه ؛ قال : حدّثتني جدّتي سلمى أمّ رافع ؛ مولاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 1 » قالت : ( كان ) رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم لا يصيبه قرحة ) - بفتح القاف ، أو ضمّها - : خراج في البدن ، ( ولا شوكة ) : هي حمرة تعلو الوجه ، بلفظ واحدة الشّوك ( إلّا وضع عليها الحنّاء ) ، لأنّها قابضة يابسة تبرد ، فهي في غاية المناسبة للقروح والجروح ، وهذا من الطّبّ النّبويّ . ( وفي « الصّحيحين » ) : البخاريّ في : « الطّهارة والجهاد والمغازي والطّبّ » ، ومسلم في « المغازي » ، والتّرمذيّ في « الطّبّ » ، وابن ماجة في « الطّبّ » كلّهم ؛ ( عن أبي حازم ) سلمة بن دينار المدنيّ الأعرج ، التّابعيّ الزّاهد الفقيه ، المشهور بالمحاسن ، مخزوميّ « مولى الأسود بن سفيان المخزوميّ » ، وقيل : مولى لبني ليث . سمع سهل بن سعد الساعدي ، وأكثر الرّواية عنه في « الصّحيحين » وغيرهما ، وسمع خلقا من التّابعين ؛ منهم سعيد بن المسيّب ؛ وعطاء بن أبي رباح ؛ وعطاء بن يسار ؛ وأبو سلمة بن عبد الرّحمن ؛ وأمّ الدّرداء الصّغرى .
هامش
( 1 ) هي زوج أبي رافع مولى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت تخدم النبي صلى اللّه عليه وسلم .