تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨

[ ( حرف الشّين ) ]

( حرف الشّين ) 141 - « الشّاهد . . يرى ما لا يرى الغائب » .
شرح
( حرف الشّين ) 141 - ( « الشّاهد ) ؛ أي : الحاضر ( يرى ما لا يرى الغائب » ) . قال ابن جرير : أراد رؤية القلب لا العين . أي : الشّاهد للأمر يتبيّن له من الرّأي والنّظر فيه ما لا يظهر للغائب ؛ لأنّ الشّاهد للأمر يتّضح له ما لا يتّضح للغائب عنه ! فمعه زيادة علم . والحديث ذكره في « الجامع الصغير » و « الكشف » ، وقال : رواه الإمام أحمد ؛ عن علي قال : قلت : يا رسول اللّه ، إذا بعثتني أكون لأمرك كالسّكّة المحمّاة ، أو الشّاهد يرى ما لا يرى الغائب ، قال : « بل الشّاهد . . . الخ » . . ورواه الضّياء في « المختارة » ، والعسكري في « الأمثال » ، وأبو نعيم ؛ عن علي . ورواه العسكريّ أيضا ؛ عن ابن مسعود ، ورواه القضاعي بسند فيه ابن لهيعة ؛ عن أنس مرفوعا . انتهى .
منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 438 | عبد الله بن سعيد محمد عبادي اللحجي