تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
135 - « رياض الجنّة . . المساجد » .
شرح
ولكونه شبيها به صلى اللّه عليه وسلّم في سمته وأخلاقه ورحمته على الأمة وبذل النّصح لها رضي بما يرضاه للأمّة ، وكان نحيفا قصيرا جدا ، طوله نحو ذراع . ولي قضاء الكوفة وما يليها في خلافة عمر ، ومات بها ؛ أو بالمدينة سنة : اثنتين وثلاثين ، عن بضع وستين سنة . انتهى مناوي على « الجامع » . والحديث ذكره في « الجامع الصغير » مرموزا له برمز الحاكم ؛ عن ابن مسعود رضي اللّه تعالى عنه . ورواه عنه البزّار وزاد : « وكرهت لها ما كره ابن أمّ عبد » . قال الهيثمي : وفيه محمد بن حميد الرّازي ، وهو ثقة ، وبقيّة رجاله وثقوا . وفي العزيزي : إسناده صحيح . 135 - ( « رياض الجنّة ) ؛ جمع روضة : وهي الموضع المعجب بالزّهر ، سمّيت به لاستراضة الماء السّائل إليها ( المساجد » ) ؛ لأنّ العبادة فيها سبب للحصول في رياض الجنّة . والحديث ذكره المناوي في « كنوز الحقائق » مرموزا له برمز أبي الشّيخ ( ابن حيان ) ، وله شاهد عند التّرمذي ؛ من حديث أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه رفعه : « إذا مررتم برياض الجنّة فارتعوا » قيل : وما رياض الجنّة ؟ قال : « المساجد » . قيل : وما الرّتع ؟ قال : « سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلّا اللّه ، واللّه أكبر » .