. . . . . . . . . .
شرح
ورواه في « الغنية » للشيخ عبد القادر الجيلاني قدّس سرّه بلفظ : « أمرنا معاشر الأنبياء أن نحدّث النّاس على قدر عقولهم » .
وفي « صحيح البخاري » ؛ عن عليّ موقوفا : حدّثوا الناس بما يعرفون ، أتحبّون أن يكذّب اللّه ورسوله ! !
ونحوه ما في « مقدمة صحيح مسلم » عن ابن مسعود قال : ما أنت بمحدّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلّا كان لبعضهم فتنة .
وروى العقيلي في « الضعفاء » وابن السنّي وأبو نعيم في « الرياضة » وغيرهم عن ابن عباس مرفوعا : « ما حدّث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلّا كان فتنة عليهم » .
ورواه الديلمي أيضا من طريق حمّاد بن خالد ، عن ابن عباس رفعه :
« لا تحدّثوا أمّتي من أحاديثي إلّا ما تحمله عقولهم » .
وروى البيهقي في « الشعب » عن المقدام بن معدي كرب مرفوعا : « إذا حدّثتم النّاس عن ربّهم فلا تحدّثوهم بما يعزب عنهم ويشقّ عليهم » .
وصحّ عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه : حفظت عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلّم وعاءين ؛ فأمّا أحدهما فبثثته ، وأمّا الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم .
وروى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا : « عاقبوا أرقّاءكم على قدر عقولهم » .
وأخرجه الدارقطني عن عائشة مثله .
وروى الحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين ؛ عن أبي ذرّ مرفوعا :
« خالقوا الناس بأخلاقهم » .
وأخرج الطبراني وأبو الشيخ عن ابن مسعود مرفوعا : « خالط الناس بما يشتهون ؛ ودينك فلا تكلمنّه » .
ونحوه عن عليّ رفعه : « خالق الفاجر مخالفة ، وخالص المؤمن مخالصة ،