إلّا ما حسّنه الإسلام » .
44 - « أمرنا أن نكلّم النّاس على قدر عقولهم » .
شرح
كانُوا مُهْتَدِينَ ( 140 )[ الأنعام ] .
( إلّا ما حسّنه الإسلام » ) وأقرّه كالقسامة والدية مائة من الإبل .
وكانت العرب في الجاهلية تحرّم أشياء نزل القرآن بتحريمها ، فكانوا لا ينكحون الأمهات ، ولا البنات ، ولا الخالات ، ولا العمات ، إلّا ما يحكى عن حاجب بن زرارة وهو سيّد بني تميم : تزوج بنته وأولدها .
وإنما تنزّهت العرب ، ولا سيّما قريش عن هذه المناكح ! ! حفظا لحرمة الأرحام الدّانية أن تنتهك بالمناكح العاهرة ، فتضعف الحميّة وتقل الغيرة ، وهم أخصّ الناس بالمناكح الطاهرة ، وكان أقبح ما يصنع بعضهم أن يجمع بين الأختين .
والحديث ذكره في « كنوز الحقائق » مرموزا له برمز الديلمي في « مسند الفردوس » .
44 - ( « أمرنا أن نكلّم النّاس على قدر عقولهم » ) رواه الديلمي - بسند ضعيف - عن ابن عباس مرفوعا . وفي « اللآلئ » بعد عزوه ل « مسند الفردوس » عن ابن عباس مرفوعا قال : وفي إسناده ضعيف ومجهول . انتهى .
وقال في « المقاصد » : وعزاه الحافظ ابن حجر ل « مسند الحسن بن سفيان » عن ابن عباس بلفظ : « أمرت أن أخاطب الناس على قدر عقولهم » قال : وسنده ضعيف جدّا .
ورواه أبو الحسن التميمي من الحنابلة في « العقل » له ؛ عن ابن عباس من طريق أبي عبد الرحمن السلمي أيضا بلفظ : « بعثنا معاشر الأنبياء نخاطب النّاس على قدر عقولهم » .
وله شاهد عن سعيد بن المسيب مرسلا بلفظ : « إنّا معاشر الأنبياء أمرنا . . . »
وذكره .